الفرص العالمية

الفرص العالمية في إحدى الأسواق المزدهرة

 

لقد كان تحول مدينة دبي من مدينة تعيش على صيد أسماك إلى مدينة عالية التقنية في غضون عقود قليلة أمراً مذهلاً. واليوم تقود دبي الطريق أمام دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمثل المركز الرئيسي للأعمال والاتصالات في المنطقة، فضلاً عن كونها بوابة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يمثل النفط دوراً أقل أهمية مما كان عليه في السابق في دبي. بعد ما كان في وقت الذروة يتم إنتاج 410,000 برميل/ يومياً في عام 1991، انخفض الإنتاج ما بين 50,000 و70,000 برميل/ يومياً، ولم يعد يمثل سوى 4% من الناتج المحلي الإجمالي. ومن المرجحِ أن يُستنفد احتياطي النفط خلال الأعوام العشرين القادمة.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، اتخذت دبي قراراً منذ أكثر من عقد مضى لتنويع اقتصادها من خلال التجارة والسياحة والتطوير العقاري. تعرف الآن باسم “عاصمة التسوق في الشرق الأوسط”، كما تتباهى دبي باحتضانها بعض من أبرز المعالم العقارية الفاخرة في العالم، بما في ذلك أعلى مبنى في العالم (برج خليفة)، وأول فندق سبع نجوم في العالم (برج العرب)، وجزر النخلة.

تبلغ قيمة التجارة السنوية بين دبي والمملكة المتحدة حوالي 9 مليارات جنيه إسترليني، والإمارات العربية المتحدة ككل هي السوق الخارجي السادس عشر الأكبر في بريطانيا.

تشمل الصادرات البريطانية الأساسية إلى دبي، الاتصالات، معدات توليد الطاقة، والبضائع الكهربائية، ومعدات النقل، والأجهزة المكتبية، والبضائع المنزلية والاستهلاكية. يعاد تصدير العديد من هذه المنتجات إلى المملكة العربية السعودية وإيران.

بالقرب من جبل علي يقع أكبر ميناء اصطناعي في العالم، مزود بـ63 مرسى في المياه العميقة ومرافق تخزين ممتازة. يجري العمل حالياً على توسيع الميناء مما سيزيد القدرة على مناولة 22,1 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدماً في عام 2018.

طورت دبي أكثر من 20 “منطقة حرة” لجذب الاستثمار الأجنبي مع مزايا تشمل؛ الملكية الأجنبية الشاملة، إمكانية استرداد 100% من القيمة، بدون ضرائب على الاستيراد والتصدير، وغيرها من المزايا.